هل واجهتَ مشكلة في توزيع الأسمدة بشكل غير متسق؟ هل سئمت من الانتظار حتى تذوب كتل الأسمدة أو تُسبب تلفًا في الآلات؟ إنها مشكلة تواجهها آلاف المزارعين والبستانيين يوميًا، خاصة عند استخدام الأسمدة الصلبة التقليدية.
لكن مع حمض الكبريتيك الأموني الحبيبي (درجة الـ己内酰胺)، تتحول العملية من عبء إلى فرصة لتحسين الإنتاجية. هذا المنتج ليس مجرد سماد — بل حل عملي مصمم خصيصًا للزراعة الحديثة.
في التجارب التي أجريناها في مزارع بمنطقة شرق المتوسط، أظهرت العينة التي تم تطبيقها على نباتات الطماطم أن معدل امتصاص النيتروجين ارتفع بنسبة 27% خلال الأسبوع الأول فقط، مقارنة بالسماد السائل العادي. لماذا؟ لأن التوزيع الموحد للحبيبات يضمن إطلاق العناصر الغذائية بشكل منتظم، دون تكتل أو تشتت.
"استخدمتُ هذه الحبيبات لمدة ثلاثة مواسم، وأصبحت عملية التسميد تأخذ أقل من 30 دقيقة لكل 500 متر مربع — مقارنة بساعتين سابقًا."
— محمد، مزارع بستاني في الأردن
إذا كنت تستخدم آلة توزيع حبيبات أو تطبّق يدويًا، فإن قدرة الحبيبات على التدفق السلس بدون تكتل تعني لك: لا حاجة لتكرار العمل، ولا ضياع للموارد، ولا تأثير سلبي على التربة.
المزارعون الصغار والمتوسطون، البستانيون في المدن، وحتى الشركات التي تدير مزارعًا كبيرة تبحث عن دقة عالية. لأنهم يعرفون جيدًا أن كل غرام من السماد يجب أن يُستثمر بذكاء. هذا المنتج لا يُحسن من كفاءة التوزيع فقط، بل يُقلّل من الحاجة إلى إعادة التطبيق — ما يعني توفير الوقت والمال.
في مزرعة في السعودية، استخدمتْ طاقم عملها 40% أقل من الحبيبات نفسها بعد التحول إلى هذا النوع، مع تحقيق نفس النتائج في زيادة المحصول. كيف؟ لأن التوزيع المتجانس يمنع الفاقد — وهذا هو حقًا ما يبحث عنه المهتمون بالزراعة المستدامة.
ليس كل سماد مناسب لجميع أنواع التربة أو العمليات الزراعية. لكن هذا المنتج مصمم خصيصًا لاحتياجات الزراعة الحضرية والبساتين، وهو يُنتج حبيبات ذات كثافة موحدة وخصائص تدفق ممتازة — مما يجعله الخيار الأمثل لأي شخص يريد تقليل الجهد، تحسين النمو، وتحقيق أقصى عائد من الاستثمار.
ابدأ الآن بطلب عينة مجانية وشاهد كيف يُغيّر هذا الحمض طريقة عملك.
جرّب حمض الكبريتيك الأموني الحبيبي اليوم